דלג לתוכן המרכזי
050-6421661
المرارة

المرارة

هل تبلّغت بأنّه يوجد لديك حصاة في المرارة (حصاة صفراوية) أو في الأوعية الصفراوية.  هل يجب إجراء عملية جراحية؟  ليس دائمًا!  على سبيل المثال، الحصوات التي تتكوّن جراء مشكلة أخرى في البطن لا تستلزم غالبًا إجراء عملية. وعند وجود حصوات في المرارة وفي القناة الصفراوية الرئيسية لا حاجة لإجراء عملية، بل لسحب الحصوة من القناة الصفراوية على يد أخصائي الجهاز الهضمي وعندها تدارس الحاجة لعملية جراحية.  لدى المرضي الذين يعانون من أمراض أخرى هناك حاجة للتفكير الجاد في المخاطر، مقابل الفوائد، التي تنطوي عليها العملية.

إلى جانب اتخاذ القرار بشأن العملية، من المهم التفكير مليًا في الطريقة المحبّذة: تنظير البطن (الليزر) أم الطريقة التقليدية.  التاريخ الصحي للمريض، بما في ذلك، العمليات التي أجريت في منطقة البطن، مهم جدًا للتوصية بشأن الطريقة المحبّذة.  عند وجود التهاب حاد في المرارة والذي لا يستجيب للعلاج الدوائي، يجب النظر في إمكانية تفريغ المرارة بواسطة أنبوب صغير يُدخل إلى المرارة تحت التخدير الموضعي، وبعد المعافاة يتم البت فيما إذا كانت هناك حاجة لإجراء عملية.

لذلك تم تحويلك لإجراء عملية، قبل أن تصادق على ذلك، لنستمع إلى استشارة أخرى من البروفسور الذي شغل سابقًا منصب مدير قسم
اتصل على الرقم 050-6421661
الجزء الأكبر من تكلفة الاستشارة مغطى على يد شركات التأمين وعلى يد التأمينات التكميلية التابعة لصناديق المرضى.

شرح موجز عن المرض:
حصوات المرارة والأوعية الصفراوية هي السبب الأول للمرض الذي يصيب هذا العضو.  تتكوّن هذه الحصوات عقب حدوث خلل في مكوّنات سائل المرارة، الذي يتأثر بالأغذية التي نستهلكها.  هناك أيضًا أورام (سرطانية) حميدة أو خبيثة، ولكنها قليلة.

الحصاة الصفراوية (تكوّن حصوات في المرارة) هي ظاهرة شائعة، ولكنها في معظم الحالات لا تتطلّب إجراء عملية جراحية. في أيامنا هذه، حيث تتّبع طريقة تنظير البطن (الليزر)، أصبحت العملية أسهل وأبسط، ولذلك فإنّ اتخاذ القرار بإجرائها أصبح "أسهل" من السابق، ولكن هذا تفكير خاطئ.  العملية تبقى عملية، تتم تحت التخدير ولها مضاعفتها، المضاعفات ليست كثيرة، ولكن يستحسن عدم إجراء العملية إن لم تكون هناك ضرورة لذلك.
غالبية الناس الذين تكتشف لديهم الحصاة الصفراوية لا يعانون من أعراض جانبية، أي أنّ الحصاة لا تتسبب بحدوث مشاكل، واكتشاف وجودها يحدث غالبًا عند إجراء فحوصات بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) لأسباب غير متعلّقة بالأوعية الصفراوية، حيث تكتشف الحصاة عن طريق الصدفة.  لا توجد مصادقة على إجراء عملية المرارة لهؤلاء المرضى.

عندما تتسبّب الحصوات/الحصوة بمشاكل مثل الآلام، الالتهابات أو اليرقان-نوصي للمريض بإجراء عملية.
مبدئيًا، يستحسن إجراء العمليات في الفترة التي لا يعاني خلالها المريض من الألم، الالتهابات أو اليرقان.
في حالات النوبات الحادة، يستحسن محاولة حل المشكلة الحادة بواسطة علاج دوائي، الانتظار قليلا ومن ثم إجراء العملية بشكل مخطّط.

نعالج اليوم الغالبية العظمى من المرضى بطريقة تنظير البطن (الليزر) تحت التخدير العام، ومن خلال إحداث 4 ثقوب، نستأصل المرارة ومن ثم يعود المرضى إلى منازلهم.
هذه الطريقة تنجح في 96% من الحالات. ولكن فيما يتعلّق بباقي الحالات، يجب فتح تجويف البطن بالطريقة التي اعتمدناها في السابق.  تنطوي هذه الطريقة على مضاعفات قليلة.

إذا مكث مريض في المستشفى أثناء إصابته بنوبة التهاب حادة لا تستجيب للعلاج الدوائي وتستلزم إجراء عملية طارئة-نفتح البطن بنسبة 30% كما في السابق.
لذلك، عندما تنتهي النوبة الحادة بواسطة العلاج الدوائي، يجب تحديد موعد لإجراء عملية جراحية مخطّطة.

بالنسبة للمرضى الذين أجروا في السابق عمليات جراحية في منطقة البطن، يقل احتمال إجراء عملية المرارة بطريقة تنظير البطن، بسبب التصاقات البطن الناتجة عن العمليات الجراحية سابقة.

إذا كان المريض مصاب باليرقان أو التهاب البنكرياس نتيجة الحصاة، يجب أولا حل المشكلة الإضافية ومن ثم التخطيط لاستئصال المرارة.  في هذه الحالات أيضًا تتم ملاءمة العلاج لوضع المريض.

استئصال المرارة هو إحدى العمليات الجراحية الأكثر شيوعًا في المجال الجراحي، مع نسبة نجاح مرتفعة جدًا، وجودة الحياة لا تتأثّر عقب استئصال المرارة.  بالرغم من ذلك، تجدر الإشارة إلى أنّ وجود حصوات في المرارة لا يستلزم دومًا إجراء عملية، ويجب ملاءمة العلاج الصحيح لكل مريض.